محمد الداوودي
325
طبقات المفسرين ( داودي )
الحسن ، « أجوبة المزني » على مذهب الطبري ، « الشروط » ، « الرد على الكرخي في مسائل » ، « الرد على البلخي في اقتراض الإماء » ، « الرد على داود بن علي » ، « رسالته إلى العنبري القاضي في مسألة في الوصايا » ، كتاب في تأويل القرآن » ، « كتاب المحاورة في العربية » ، الرسالة في واو عمرو » ، « شرح كتاب الجرمي « 1 » » و « كتاب الجليس والأنيس » وغير ذلك ، ونقل النديم في الفهرست » عنه أنه قال : [ لي ] نيف وخمسون رسالة في الفقه والكلام والنحو وغير ذلك ، ونصر مذهب ابن جرير وحامى عليه . قال التوحيديّ : رأيته وقد نام مستدبر الشمس في جامع الرّصافة في يوم شات ، وبه من أثر الفقر والبؤس والضّر أمر عظيم ، مع غزارة علمه واتساع أدبه وفضله المشهور ، ومعرفته بصنوف العلم ، خاصة علم الآثار والأخبار وسير العرب وأيامها ، فقلت له : مهلا أيها الشيخ وصبرا ! فإنك بعين اللّه ومرأى منه ومسمع ، وما جمع اللّه لأحد شرف العلم وعزّ المال ، فقال : ما لا بد منه من الدنيا فليس منه بدّ ، ثم أنشد لنفسه : يا محنة اللّه كفي * إن لم تكفي فخفي « 2 » قد آن أن ترحمينا * من طول هذا التّشفي طلبت جدّا لنفسي * فقيل لي قد توفي فلا علومي تجدي * ولا صناعة كفي ثور ينال الثريّا * وعالم متخفي
--> ( 1 ) في الفهرست لابن النديم : « شرح كتاب الحزمي » تحريف . والجرمي : هو صالح بن إسحاق أبو عمر الجرمي البصري ، كان فقيها عالما بالنحو واللغة ، أخذ النحو عن الأخفش ، واللغة عن الأصمعي ، وحدث عنه المبرد ، وناظر الفراء . وانتهى اليه علم النحو في زمانه . وله من التصانيف : كتاب الأبنية ، كتاب العروض ، ومختصر في النحو ، وغريب سيبويه . ومات سنة 225 ه . ( 2 ) الأبيات في معجم الأدباء لياقوت 7 / 163 .